الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...
بداية تأملوا جيدا قول الله تعالى : " وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ " [ البقرة : 168 ، 208 ، الأنعام : 142 ] .
وهذا نداء لأهل الإيمان في التحذير من اتباع خطوات الشيطان : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ " [ النور : 21 ] .
لكي يرضى عنا الشرق والغرب فإن من القرابين التي تقدم لنيل الرضا منهم حشر المرأة في كل صغيرة وكبيرة ، وحصر التحضر والتقدم بدفعها لجميع ميادين ، وإذا لم نفعل فإن هذا البلد سيحكم عليه بالإعدام ! ..
هكذا تصور – يا أحبة - صحفنا المحلية الأمر من خلال تتبع الأخبار عن المرأة ، ومن خلال شلة الأنس وهم المستكتبون في الصحف من أصحاب التوجه الذي يسمونه كذبا " ليبرالي " وحقيقة أمره أنه متلبرل لأن مشروعه الأنثوي " يبدأ بالمرأة وينتهي بالمرأة مرورا بالمرأة " ... وصدق الكاتب خالد السليمان في هذه العبارة !
طيب .. عُينت نائبة وزير التربية والتعليم طبلت الصحف ، وبشرتنا بالفتح العظيم الذي لم ولن نسبق إلى مثله ، وخرجنا بتعينها من التيه الذي كنا نعيشه كما كان بنو إسرائيل ... هل انتهى الأمر ورضي عنا الشرق والغرب ؟
الخطوة التالية ما هي ؟!
الغرب يبدأ بالمدح لخطوات الإصلاح ( الإفساد ) ، وحسبك بمدح الغرب ، وضع عليه علامات استفهام بحجم جبال أجا وسلمى في حائل ! ، وصحفنا المحلية وعلى رأسها صحيفة " الوطن " تفرح فرحا عظيما بمثل هذا المدح ، وتصوره على أنها إنجاز غير مسبوق ... !
الخطوة التالية ما هي ؟!
هَلْ مِن مَّزِيدٍ ؟! ... يطالب الغرب بالمزيد من الخطوات الشيطانية ... نريد مزيدا من الصلاحيات لنائبة وزير التعليم ! ... وصحفنا أيضا ببغاوات تردد ما يردده الغرب – بقصد أو بغير قصد - ، وتصوره أيضا على أنه إنجاز !
وإليكم هذا الخبر لأثبت لكم على أن صحفنا المحلية مجرد بوق للغرب كلما نفخ فينا ، قامت الصحف ونفخت فينا وكأننا شعب لا تاريخ لنا ، ولم نستفد من تجارب الشعوب السابقة لتوجه رسالة لنا أن الغرب قد رضي عنا فأبشروا !
وخذوها مني وأقولها بصوتٍ عالٍ وتذكروا كلامي هذا إذا مد الله في العمر أو بعد موتي : لن يرضى عنا اليهود ولا النصارى حتى يروا نساء المملكة يخرجن بالبكيني ، والمايوه ، وتخرج مع البوي فرند ... وسلسلة من التنازلات ولكن خطوة خطوة ( وعلى قاعدة : بطيء لكن فعال ) إذا لم يتدراك العقلاء الأمر ، وتقف الصحف عن النخر في المجتمع وألا تكون بوقا مجردا للغرب أو الشرق في نقل رضا الغرب عنا ، نحن أمة لنا تاريخنا ، لنا دستورنا ، لنا عزتنا وكرامتنا فلماذا تسعى صحفنا المحلية لنقل مثل هذه الأخبار ؟ ... والله أنني مشفق وخائف على بلاد التوحيد من سوسة الصحافة التي تنخر في سفينة المجتمع ... فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ !
ملحوظة مهمة : الرابط الذي وضعته صحيفة " الوطن " حُذف منه الخبر كما يبدو ، ولا أدري هل حُذف ليُكذب صحيفة " الوطن " أم هناك أمر آخر ؟! ، ودققوا جيدا في عنوان الخبر لتخرجوا باستنتاج سأتركه لكم
نورة الفايز أكثر نفوذا من أوباما وساركوزي

نورة الفايز كما تخيلها رسام المجلة
احتلت نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات نورة الفايز المرتبة الحادية عشرة ضمن قائمة الـ 100 شخصية الأكثر نفوذا في العالم حسب اختيار مجلة التايم الأمريكية متجاوزة بذلك ،الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي حيث جاء أوباما في المرتبة الـ20 وساركوزي في الـ14.
اختارت مجلة التايم الأمريكية نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنات نورة الفايز ضمن قائمة الـ100 شخصية الأكثر نفوذا في العالم.
واحتلت الفايز المرتبة الـ11 لتسبق الرئيسين الأمريكي والفرنسي حيث جاء أوباما في المرتبة الـ20 وساركوزي في الـ14 فيما جاء السيناتور المخضرم إدوار كيندي على رأس قائمة الأكثر نفوذا بين السياسيين والقادة تبعه جولدن براون.
ووصف تقرير التايم، الذي صدر مؤخراً، اختيار الفايز لتكون أول وزيرة سعودية بالتغير الصغير الذي أحدث زلزالا. معتبراً قرار التعيين أهم علامة إصلاحية يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز منذ توليه للحكم في عام 2005.
وأوضحت المجلة أن الاختبار الحقيقي سيكون بسماح السلطات للفايز بإنجاز الأمور، مشيراً إلى وجود عوائق عملية تعيق من عمل الفايز كاجتماعها مع الرجال عبر دائرة تلفزيونية مغلقة وليس وجها لوجه.
وقالت المجلة إن تعليم الفتيات كان ساحة للصراع داخل المملكة، ووجود نائبة للوزير له تأثير مباشر على المرأة السعودية التي لا يمكنها دخول مبنى الوزارة، ناقلة قول الفايز "الآن أنا نائب الوزير، وبابي مفتوح ويمكن الوصول إليّ".
وختم التقرير الذي كتبته ليز تشيني، ابنة نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني، أن الطريق أمام الفايز لن يكون سهلا ولكن المهم هو ما يجري في المملكة العربية السعودية.
وضمت القائمة:
إدوار كيندي، جولدن بروان، كريستين لاجارد، توماس دارت، أفيجدور ليبرمان، جواكين جوزمانز، نوري المالكي، هيلاري كلينتون، سوسيلو بامبانج يودهويونو، بوريس جونسون، نورة الفايز، إليزابيث وارين، بول كاجامي، نيكولا ساركوزي، أنجيلا ميركل، وانج تشي شان، شى جين بينج، ديفيد ماكيرنان، أشفق كاياني، باراك أوباما.
ولمزيد من التفاصيل عن التقرير الدخول إلى الرابط :
http://www.time.com/time/specials/packages/article/0,28804