بناء الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)
 تسجيل دخول


الصفحة الرئيسية :  بناء العامة : لمناقشة المواضيع العامة
إضافة للمفضلة  الكاتب عبد الرحمن الأنصاري يرد على الأسمري الذي نكب صحيفة " الوطن " ! [ صورة ]
عبد الله زقيل (2009-06-23)(22:40)
الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله ...

بعد المؤتمر الصحفي للأمير نايف ، ورده على الكاتب في صحيفة " الوطن " محمد الأسمري ، نقل الصحفي المعروف د. عبد العزيز قاسم في مجموعته البريدية ما حدث في المؤتمر ، وسبب تصريح الأمير نايف عن صحيفة " الوطن " ، وأن رد الأمير كان على الأسمري ، ونشرته هنا .

 وبعدها شن الأسمري حملة عليّ وعلى د. عبد العزيز قاسم والأخ عبد الرحمن الأنصاري في موقع " الوكاد " الذي له ، وادعى أنه سيرفع دعوى قضائية على د. عبد العزيز قاسم ، وعبد الرحمن الأنصاري

وهنا رد الأخ عبد الرحمن الأنصاري على الأسمري .
 
 

هنا أخونا عبدالرحمن الانصاري يعقب على ما ورد في صحيفة الوكاد من زميلنا محمد الأسمري الذي اعطيناه حق الرد.كما نعطي حق الرد لأي زميل في المجموعة المغلقة..وما يقوله الزميل يخصه بالتأكيد، وللاسمري او غيره حق التعقيب بما فعل في المرة الماضية كما هو نهج المجموعة.

 

واكرر القول أن المجموعة البريدية خاصة، وهي بين زملاء وليس موقعا عاما.

 

وبالنسبة لما طالني من تهمة فقد استشرت بعض القانونيين والقضاة في المجموعة وهم كثر والحمد لله، وفي طريقي لاجراءات قانونية تحفظ حقي في التهمة الكبيرة التي اطلقها الأسمري في موقع عام وفي رسائل جوالية أحتفظ بها - وما يتبع التهمة  من حمولات سياسية وهي الحزبية والاخوانية..وأنا بصدد جمع الوثائق التي أكرمني بها الزملاء المتابعين ولله الحمد..عبدالعزيز قاسم

 

زعم الفرزدق أن سيقتل مِرْبعا @@ أبشر بطول سلامة يا مربعُ 

نقل لي أحد الأخوة اليوم ا الثلاثاء 30/6/1430هـ معلومة مفادها : أن صحيفة وكاد الإلكترونية منشور على صفحتها الأولى  خبرٌ مرفق بصورة العبد الضعيف إلى مولاه ونص الخبر ما يلي بحروفه :

(   الوكاد –

بدأ رئيس تحرير صحيفة الوكاد في توكيل احد المحامين لرفع قضية قذف وكذب على الحزبي عبد العزيز قاسم الذي كذب على الأمير والمؤتمر الصحفي الذي عقدة النائب الثاني قبل أسبوع . حين بث شهادة كذب وبهتان قال انه نقلها عن شخص خضر المؤتمر في القاعة . مع ان المؤتمر أذيع ومسجل من قبل محطات تلفزيونية

كما انه سيقاضي الموظف في وزارة الداخلية السعودية عبد الرحمن تمبكتي الشنقيطي الذي كتب في مجموعة قاسم البريدية التي نشرت في موقع بناء

وسوف تقدم الدعوى للادعاء العام وفق نظام جرائم الانترنت التي بدأت الشرط في تلقيها بالتعاون مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات

الجدير بالذكر ان سابقة قد تمت حين اقام مجموعة من الصحافيات السعوديات ضد صحيفة كل الوطن التي قذفتهن وما زالت في اجراءات التحقيق  ) انتهى نص الخبر .

وتعليقي علي ذلك هو فيما يلي :

إنّ رئيس   التحرير  المذكور للوكاد ،  فيما يظهر هو  الكاتب الصحفي الأستاذ / محمد ناصر الأسمري .. وقد اتصلتُ بعدد من الزملاء المطلعين على بواطن الأمور  ، فأكّد لي  أن الأسمري المذكور هو نفسه رئيس تحرير " الوكاد " الإلكترونية ، وذلك ما أكّده نص الخبر بنصه على عزم  رئيس تحرير الوكاد على رفع دعوى قضائية بسبب بعض ما نُشر عن ملابسات  إساءة الأدب من قبل أحد حضور الاحتفال مع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفظه الله ، إذ لم يكن ذلك الذي  أساء أدبه مع الأمير الجليل سوى الأستاذ محمد الأسمري نفسه ، الذي اعلم لأول مرة ، أنه رئيس تحرير صحيفة وكاد الإنترنيتية .

وأمّا ما يخصني من ذلك ، وسأبينه بحول الله وقوته ، بما يُوفّق الله إليه من التوضيح  ، وما يستلزمه من شرح ووضع  نقاط على الحروف   ... فأقول متبرئا من حولي وقوتي ، مستعينا بالله عز وجل وبحوله وقوته :

إنّ ردي على ما نشره عني الأستاذ محمد ناصر الأسمري  في " وكاد " التي يرأسُ هو تحريرها سيكون بحول الله  مرتبا وفق ما يلي  :

 

1)  إعادة نشري لرسالتي  البريدية إلى أخي الدكتور عبد العزيز قاسم  ، التي نشرها في مجموعته البريدية ، والتي ذكر  رئيس تحرير  " وكاد " أن ما تضمنته تلك الرسالة ، هو ما سيُقاضيني عليه  الأسمري، مع أني لم أذكره بالاسم ، وإنما ذكرتُ أوصاف الجاني الذي صدرت منه تلك المخالفات والإساءات .. ومن الطريف إقراره بأنه هو ذلك الجاني نفسه  الذي قصدته مع أني لم أذكر اسمه.

 

2)  تشهير  رئيس تحرير " وكاد " بي بنشره لصورتي ، وتحريفه لاسمي  ، ونسبته لي إلى غير النسبة التي انتسبُ واُعرف بها ، وتلمّس الدوافع التي  الجأته إلى ذلك .

 

3)  الرد على إساءته إلى الأخ الدكتور عبد العزيز قاسم ، بمحاولته الدنيئة  استعداء السلطات عليه بما نعلم براءته منه .

 

·    وهذا نص رسالتي إلى الدكتور عبد العزيز قاسم ، التي ( هدد و زعم ) رئيس تحرير " وكاد " بمقاضاتي بسببها .. وهذا نصها :

( أخي أبا أسامة الدكتور / عبد العزيز قاسم     

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أشكر لك فضحك لذلك الأفـّاق الذي أراد الصيد في المياه العكرة ، فنشبت فيه سنارته ، فألقته في لجة تلك المياه الآسنة والمنتنة ... وذلك حين ظنّ أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، سيسمح له بالولوغ في عرض رجال الحِسبة فلقّنه سموه درساً في التبكيت على رؤوس الأشهاد لن ينساه إلى آخر يوم في حياته ...

 ولعلّ من المناسب هنا توضيح ما قد يغيب فهمه عن الكثيرين ، وهو أن الأمير الجليل / نايف بن عبد العزيز حفظه لله ، لا يمكن لكلمة من الكلمات التي يتفوه بها ، إلاّ وأن تكون ذات مدلول ومقصود بعينه ، وهو أمر يعرفه كل من كان على صلة بسموه ، أو متابع لحياته وسيرته .

ومن هنا فإنّ ما قاله سمو الأمير نايف عن استكتاب جريدة الوطن للمسيئين للدين وللوطن ، في معرض رده على ذلك الأفّاق الذي أساء بحمقه إلى الجريدة والعاملين فيها مثلما أساء إلى نفسه ، إنما يقصد به سموه في الدرجة الأولى ومن باب الأولىَ : ذلك الأفـّاق بعينه ، لكونه أحد الذين استكتبتهم  جريدة الوطن ، وحضر ذلك الحشد المشهود ، لينطق باسمه وباسم الجريدة معلنا رفضه لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، المساهمة في حماية قيم ومثل هذا الدين الحنيف الذي ، قام على أسسه وبنيانه هذا الكيان العظيم الشامخ الماثل في المملكة العربية السعودية . فجاء ذلك الأحمق ليُعلن باسمه واسم جريدة الوطن ، عدم قيام الحاجة إلى وجود من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في المملكة العربية السعودية ..!

 ومن هنا تُدرك أخي ابا أسامة ، أين وصل ضياع الهوية وضلال الأختيار بصديقي بالأمس  ، وصديقك اليوم أبي صلاح الأستاذ / جمال خاشقجي رئيس تحرير جريدة الوطن ، حين يستبعد أقلاما منها على سبيل المثال وليس الحصر ، قلم الكاتب والمصلح المميز أبي عبد الرحمن الدكتور / محمد بن علي الهرفي ، ويستقطب في الوقت نفسه ، أقلاما صدئة ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ، قلم ذلك الأفّاك  المعلن في ذلك الحشد العظيم المشهود باسمه وباسم جريدة الوطن عداءه للحسبة وما تمثله رسالتها من السمو والنّبل ..

 لقد انفردتْ مجموعتك البريدية ، بتفصيلك لذلك الحوار الذي دار بن الأمير الجليل ، وجالب العار لنفسه ولجريدة الوطن والعاملين فيها ، فتحية لك وشكرا والسلام،،

 أخوك / عبد الرحمن بن محمد الأنصاري / الرياض  ).

 انتهت الرسالة

** أما تشهير رئيس تحرير  " وكاد " بي بنشره لصورتي من غير مبرر ، مع ( غمزه ولمزه لي ) بأني موظف في وزارة الداخلية  ، ونسبته لي إلى غير نسبتي ، حيث إنه أطلق علي / (( عبد الرحمن تمبكتي الشنقيطي )) ..فاسمي الذي صاحبني منذ أن سماني به والدي يوم مولدي ، ومدون في سائر الإثباتات والمؤهلات العلمية والعملية هو عبد الرحمن بن محمد الأنصاري.. ولكنّ فجور الأخ الأسمري في الخصومة ، هو الذي عدل به عن تسميتي باسمي ونسبتي ، إلى نسبتين لا تخصني أية منهما ، مع ما بينهما من بون جغرافي يستحيل معه جمعهما وإطلاقهما معا على شخص واحد ، وهما :

  ( تنبكتي ) و ( الشنقيطي ).. ف( شنقيط ) هي مدينة من مدن دولة موريتانيا الإسلامية الواقعة في الشمال الغربي لأفريقيا ، في حين أنّ مدينة ( تنبتكو ) هي من مدينة من مدن شمال جمهورية مالي  الواقعة في غرب إفريقيا ..

فلو أنّ  لدى الأخ / محمد ناصر الأسمري ، الحدود الدنيا من الأنصاف ، والبراءة من ( الفجور في الخصومة ).. وقد واتته رغبة وشهوة نسبتي إلى المدن ( مع أن نستي إنما هي إلى قبيلة ربُّ العالمين هو من أطلق عليها مسماها ، وسمّى أبناءها بالأنصار ).. أقول : لو كان الأخ الأسمرى كذلك ، لجعل نسبتي إلى المدينة التي لامسَ تُرابها جلدي أول نزولي من بطن أمي وهي / مكة المكرمة ... ولنسبني بعدها إلى المدينة التي سكنتها منذ أن كنتُ في التاسعة من عمري ، وتلقيتُ فيها سائر مراحل التعليم إلى أن تخرجتُ من جامعتها ، مدينة أجدادي ـ على رغم أنف محمد الأسمري وشيطانه ـ : طيبة الطيبة ، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولثّلّث بالمدينة الأخرى التي احتضنت حياتي بعد المدينتين المقدّستين ، منذ أكثر من ثلاثين عاما ، وشهدت مولد أبنائي والمراحل الأخيرة من حياتي وحتى اليوم ، وهي : مدينة الرياض .. وذلك على اعتبار ما درج عليه الأولون من نسبة الشخص الواحد إلى أكثر من مدينه ، فيقولون مثلا : ( فلان : البغدادي ، ثم الكوفي ، ثم المدني ) .. وذلك بإعتبار أنهم يرون أن من سكن في مدينة سبع سنين نُسب إليها )..

ولكن ما ذا  ينتظر مثلي ، من مفتري مثله ، يحضر مناسبة لم يُدع لها ، ويواجه الرجل الثالث في الدولة السعودية الثالثة : نايف بن عبد العزيز آل سعود ، ويقول له بكل سُخف ووقاحة  وفي مناسبة تخص شد أزر رجال الحسبة وتأييدهم:

 ( إننا لسنا في حاجة إلى رجال الحِسبة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر )..

ولم يعلم المسكين أنه بذلك كمن يقول : ( إننا لسنا في حاجة إلى القرآن ) .. أليس القرآن  الكريم هو الذي ينص على : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) .. وهو الذي ينص على مدح :

( الذين إن مكّناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ،  وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ) . .. ولكن من أين للأحمق إدراك ذلك ؟!

لماذا أطلق الأسمري علي " الشنقيطي " والتنبكتي "  بدلا من  " الأنصاري " ؟!

 الإجابة على ذلك هي : أنني من الذين يعرفون الأخ الأسمري ، فمنذ قدومي من المدينة النبوية  إلى الرياض العاصمة وعملي فيها قبل أكثر من ثلاثين عاما وإلى اليوم ، وعملي لا يخرج عن مجاليْ الثقافة والصحافة والإعلام ، وهي نفس الاهتمامات ( الظاهرية ) للأخ الأسمري ، وذلك ما يُحتّم ويستلزم الالتقاء به في المناسبات والندوات والمحاضرات وغيرها.. فهو  ( كما عرفتُ ، وعرفَ اليوم من لم يعرف بالأمس ) : سفيه بكل ما تعنيه الكلمة معنى ، ويندر ندرة وجود الكبريت الأحمر ، أن يحضر مناسبة ، من غير أن تكون له فيها مداخلة أو تعليق بقصد الاستفزاز ..و من أواخر ذلك تعليق له في خميسية الشيخ حمد الجاسر  أخذ فيها راحته في النيل من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، واستنكرتُ ذلك من خلال رسالة بالجوال بعثتها إلى الرجل الخلوق الأستاذ حمد القاضي ، باعتباره أحد أعضاء مؤسسة الشيخ ، مستكثرا، أن ينال مغرضٌ ويلغ والغ في عرض رجال الحسبة ، وفي منزل الشيخ حمد الجاسر ، من غير أن يجد من يرد عليه..!

فرد عليّ الرجل الخلوق الودود ، بما لا أبيح لنفسي نشره دون إذنه .

ومنذ أسابيع كان بالنادي الأدبي بالرياض ندوة عن " الإعلام والقضاء "  وحاضر فيها الدكتور / سعد مطر العتيبي ، من المعهد العالي للقضاء ... ومارس فيها الأخ محمد ناصر الأسمري هوايته العتيدة ، بمداخلة أعلن فيها صراحة  انتفاء الحاجة إلى " النظام الأساسي للحكم "  الذي سنّه وشرعه ولي أمر المسلمين ، ولا يزال العمل عليه جاريا ... وهو تصريح لا يُستغرب ممن يجابه / نايف بن عبد العزيز آل سعود ، بعدم الحاجة إلى وجود رجال الحسبة .. ويُبكّت الأمير الجليل بما افتراه من أنّ مكاتب رجال الهيئة أصبحتْ أكثر من مكاتب رجال الشرطة ..... فيرد عليه الأمير الجليل قائلا : هذا غير صيح .... ويقول هو بحمق ومكذّبا الأمير :

بلى ذلك هو الصحيح ...!

وإن أنسى لن أنسي تلك الأمسية قبل  سنين طويلة ، في نادي الشباب ، يوم كان مقره / شارع العصارات بالرياض ، فقد سَفِه محمد ناصر الأسمري ، وجهل على أحد الزملاء الصحفيين معيّرا له بأصله ، فما كان من ذلك الزميل إلاّ أن خرج من النادي منتظرا الأسمري خارجه ... فما رواه الذين شاهدوا الحادثة هو باختصار : أن الزميل مسك بالأسمري ورفعه إلى أقصى حدّ يستطيعه ، ثم طرحه أرضا ثم جعل يقفز برجليه على بطنه دوساَ وركلاً ..

أعود للإجابة لماذا أطلق عليّ الأسمري / الشنقيطي التنبكتي ؟ فالجواب واضح وهو قصد التنقص والهزء والسخرية ، كما فعل في  رسالة له إلى مجموعة الدكتور عبد العزيز قاسم ، يرد على ما نشره أخونا الشيخ عبد الله زقيل حول ما جرى من إساءة الأسمري للأدب في ذلك الاجتماع المشهود الذي كان برعاية النائب الثاني حفظه الله ..ففجور الأسمري في الخصومة هو الذي يحمله على احتقار الناس وتحريف ألقابهم عندما يغضب .. فقد أطلق على أخينا الشيخ عبد الله مسمى ( زنقيل ) بدلا من نسبته الصحيحة وهي ( زقيل ) ..مسيئا بذلك إلى قبيلة الرجل بأسرها ، مع نهي الله عن مثل ذلك ، وهو التنابذ بالألقاب ..

أما تحريفه لنسبتي من ( الأنصاري إلى / تنبتكي وشنقيطي )  فتلك دلالة أخرى صريحة وواضحة على جهله ، فالشناقطة الذين لم يسعفني الحظ بأن أتشرف بالانتساب إليهم وحمل اسمي لإسمهم الشريف الكريم ، لو كانوا هم أصلي وفصلي ، وأراد الأسمري أو غيره من الحمقى ، أن ينفيني عن الانتساب إليهم ، لما كفاني فقأ عينٍ واحدة من عينيه عقابا له  على ذلك، وكذلك الحال بالنسبة للسادة التنبكتيين ..

فمنهم الشناقطة ... ومن هم التنبتكيون ؟

إنّ ما لا يعرفه الأحمق الأخرق الجهول / محمد بن ناصر الأسمري ، هو : أنه لا يُعرف أحدٌ ينتسب إلى المدينتين اللتين عيّرني بهما ( شنقيط وتنبتكي ) إلاّ وهو عَلَم من أعلام العلم والفضل على مدى التاريخ وحتى اليوم .. فالشناقطة وهم الموريتانييون ، هم الذين حفظ الله بهم دينه في القارة الأفريقية وبخاصة في غربها ، ومن المشهور والمشهود والمعلوم ( لغير الجهلة ) أنه ما من أحد فيهم ذكرا كان أم أنثى إلاّ وهو يحفظ كتاب الله الكريم عن ظهر الغيب ، ولا يزالون وحتى اليوم يتكلمون اللغة العربية بإعرابها مع وجودهم في تلك المجاهل الأفريقية البعيدة عن الجزيرة العربية ، فضلاً عن أن سحنهم وأشكالهم لا يمكن التفريق بينها وبين إخوانهم من أبناء الجزيرة العربية .. وما ينطبق عليهم في ذلك ينطبق بالقدر نفسه  على إخوانهم في تنبتكو وما جاورها .

فظروف وجودهم في ( الشناقطة والتنبتكيين ) في تلك البقاع هي نفس الظروف ، وهي: النزوح من المغرب الأقصى ، بعد النزوح الأكبر من ألأندلس بعد استيلاء الأسبان على الأندلس وقيام محاكم التفتيش ومحاولات تنصير المسلمين... والجميع هم قبائل عربية نزحت من الجزيرة العربية في الأصل إبان الفتوحات الإسلامية ، محتفظة بتاريخها وأصولها ، فقل أن تكون هنالك قبيلة عربية معروفة في الجزيرة العربية ، إلا ولها فروع في كل من موريتانيا وتنبتكو بمالي ... ومن طريف ما يدل على ذلك ما حدثني به الثقات : أن الوصية التي درج الأباء على تركها لأبنائهم في تلك الديار ، هي : أن لا يتهاونوا في العزم على العودة إلى أرض الأجداد في الوطن الأم : بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية ... ومن هنا ندرك الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون ، وهي : أنه في الوقت الذي كانت فيه بلاد الحرمين الشريفين ، تعيش الجوع والخوف ، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، قبل توحيد شتاتها على يد موحدها جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيّب الله ثراه ، كان ذلك الوقت هو الوقتُ الذي اختاره الكثيرون من أبناء الحرمين الشريفين ، إلى النزوح منهما نُشْدانا للرزق وطلبا للأمن والأمان ، وهو الوقت نفسه الذي تكثفت وتكاثرت فيه هجرات وحملات عودة الموريتانيين والتنبكتيين إلى بلاد الحرمين الشريفين ، بلاد الأباء والأجداد ... وهي نفس الحقبة التي شهدت نزوح أبناء بلاد الحرمين إلى الشام ومصر والعراق والهند طلبا للرزق .. حتى إن أمثالهم قالت : ( الهندُ هندك ... إذا زمانك ضامكْ ).... في الوقت الذي كان الشناقطة  والتنبكتيون الأثرياء هم وحدهم القادرون على النزوح من بلادهم والهجرة الأبدية منها إلى بلاد الأجداد ، بلاد الحرمين الشريفين ، التي أصبحت فيما بعد : المملكة العربية السعودية .

إني أشرف وأتشرف بتتلمذي على عدد من أجلاء علماء شنقيط ، وعلى رأسهم فضيلة شيخنا العلامة محمد الأمين الجكني الشنقيطي الملقب ، ب ( آبّا )

صاحب  "أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن " وقد حضرتُ دروسه في المسجد النبوي ، كما درسنا عليه " علم البحث والمناظرة " في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية ، وكان رحمه الله يوليني إهتما خاصا يحسدني عليه زملائي بسبب تشرفي بالانتساب إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم .

كما كان من بين أساتذتي منهم العلامة الشيخ / محمد المختار بن المزيد الشنقيطي ، والد فضيلة الدكتور / محمد بن محمد المختار الشنقيطي .

وكان منهم فضيلة الشيخ / محمد الحسن ، الذي درستُ عليه عددا من مقامات الحريري في المسجد النبوي وعقب صلاة الفجر كل يوم .

وتشرفتُ بالعمل مع واحد من أنبلهم ، وهو الصحفي الكبير البارز الأستاذ / أحمد محمد محمود ( الذي نسيه أو تناساه التكريم الأخير للإعلاميين ) .. وعملتُ معه عندما كان رئيس تحرير جريدة المدينة ، وتعلمتُ منه من أصول الوطنية و الولاء للوطن ، ما لم أتعلمه من أحد قبله ومن ذلك : وجوب التفريق بين الكيان العظيم الذي نستظل جميعا بظله وهو الوطن العزيز الغالي ، والذي نسعى جميعا إلى المحافظة عليه وفداءه بأموالنا وأبنائنا ودمائنا إن لزم الأمر ... التفريق بينه وبين الحكومة التي من الوارد والجائز جداً أن يكون من بين أفرادها غير صالحين ولا مستقيمين ... فنحن عندما ننتقد إنما يجب أن ينصب انتقادنا على أخطاء الأشخاص ، وليس للوطن ... ذلك ما تعلمته من ذلك الوطني الفريد المهضوم الحق ، إن لم أقل : المظلوم ..!

ولا يعلم الأسمريُ الجهولُ أن من بين الشناقطة  والتنبتكيين الذين عادوا إلى أرض آبائهم وأجدادهم في المملكة العربية ، من وصلوا في أجهزة الدولة السعودية إلى مستويات الوزراء ، وووكلاء الوزرات ، والضباط والطيارين ، والأطباء  والمهندسين ، والصحفيين ، والقضاة والكتاب ، والعلماء الأفذاذ .. فضلاً عن أنهم يكادون ينفردون ، بأن خاصية وخصوصية حبهم وولائهم لأرض الحرمين الشريفين ، هي التي فرّدتهم وخصصتهم بسلامة ونقاء سجلاّتهم الأمنية ... فهم حيثما كانوا : حُماة العقيدة  المخلصون للوطن .

فإذا كنتَ أيها الأسمري ( الحاقد والمفتري ) قد بلغك أنّ في شنقيط  في موريتانيا ، وتنبتكو في مالي ، من ينتمون إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فحملك ذلك على محاولتك انتقاصي بنسبتي  إليهما ، بدلا من نسبتي إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم  ، المسلسلةُ والمهداة إلينا من رب العالمين إلى جبريل عليه السلام فمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، فحزنا منذئذ شرف النسب ( الأنصار )... فإني أهمسُ في أذنك فأقو لك : ، أفما بلغتك أعداد أبناء أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الموزعين اليوم في عدد من مدن المملكة العربية السعودية ، ودول الخليج العربية ، وبخاصة : قطر ، والإمارات ، والبحرين ) على التوالي... 

ألم تبلغك أعدادهم في صعيد مصر والعراق والهند والمغرب وليبيا والجزائر ؟ لماذا اخترتَ شنقيط وتنبتكو لنسبتي إليهما دون سائر المدن الأخرى في المعمورة ، التي قلّ أن يكون فيها أنصاري إلاّ وأشترك معه إما في الجد الخامس أو السادس ، مع اختلاف اللغة والجنسية في حالات كثيرة ..!

وقبل أن أختم بلمزك لي بأني موظف في وزارة الداخلية.. فإني  أهمسُ لك بشيء آخر في أذنك همسا هو في مستوى الجهر ، وهو : أنّ كل ما ظهر لنا منك منذ أن عرفناك ، فإنه يدل دلالة واضحة على بغضك لدين الله ولشرعه ، وذلك هو قطعا ما حملك على إعلانك المشؤوم  أنه لا حاجة لرجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية .. وقد أخبر رسولنا صلى الله عليه وسلم  فيما صحّ عنه ، أنّ حبّ الأنصار من الإيمان ، وأن بغضهم دلالة على النفاق ... وقد بلغ من بغضك لهم أن جرّدتَ واحدا من أبنائهم من نسبته إليهم ، ونسبته إلى مدن لا ينتسبُ هو  ولا أبوه أو جده إليها ، ولا توجد أية صِلة وصل بينه وبينها ، لمجرد   كذبك في الحديث ، وغدرك في عهدك ، وفجورك في الخصومة .

*** أما ما يهدد به الأخ / محمد بن ناصر الأسمري أخانا العزيز  أبا أسامة الدكتور / عبد العزيز قاسم حفظه الله ، ويسعى جاهدا لتشويه سمعته به عند المسؤولين ، وذلك حين يكرر الزعم باتهامه الكاذب والجائر لأخينا أبي أسامة بأنه ( إخونجي ) .. أي : منتسب إلى جماعة الأخوان المسلمين السياسية .. فإني أقول لأخي عبد العزيز قاسم : نَمْ ملء جفنيك وقرّ عينا :

 ( زعم الفرزدقُ أن سيقتل مربعا @@ أبشر بطول سلامة يا مربع ) ..

وأما أنتَ يا / محمد بن ناصر الأسمري .. فإني أقول لك : على رؤوس الأشهاد :

" ألعب غيرها " فالمسؤولين الذين استعديتهم على الأخ الفاضل  / د. عبد العزيز قاسم ، يعرفون عنه من التقى والنقاء ، مثلما يعرفونه عنك من العداء للدين وأهله ، والبحث عن المياه الآسنة للاصطياد فيها .. ف( العب غيرها ) ..!

**** وأخيرا فإنّ تعيير الأسمري  وهمزه ولمزه لي  بأني موظف في وزارة الداخلية ، مع النسب والنسبة التي اخترعها لي مخالفا بذلك أمر الله القائل : ( أدعوهم إلى آبائهم ) .. هو وكل ذلك ما سيكون محور الدعوى الحقيقية التي يجري التفكير في  رفعها ضده ، ولو من أجل الخروج بما يجعلنا نفهم معني ( الشنقيطي التنبكتي ، الموظف في وزارة الداخلية )  ... وعلى الباغي ستدور الدوائر بإذن الله عز وجل ،،

عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الخزرجي

وزارة الداخلية / الرياض

اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء . لمراسلتي : zugailamm@gmail.com
عرض جميع الردود
المهندس البدوي (2009-06-24)(16:09) 11
كناطح صخرة يوماً ليوهنها      فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
 
مسكين هذا الاسمري كل يوم يثبت انه جاهل جهل مركب
 
الله يعين حواسه على جهل عقله

اللهم اشف الشيخ ابو اسحاق الحويني: اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقماً
عبد الله زقيل (2009-06-24)(16:53) 12

وهنا زميلنا أ.د.عبدالله البراك يشهد بما قله الأنصاري..عبدالعزيزقاسم

 

 

الاخ الدكتور عبدالعزيز قاسم /

 

شهادتي التي أعلنها عبر المجموعة : اضطرني ماورد في تعقيب الاخ الانصاري على الأخ الاسمري في مجموعتنا.

 

( لقد كنت حاضرا لمحاضرة الدكتور سعد العتيبي الممتعه في النادي الادبي, من اولها إلى آخرها.. وماذكره الأخ الأنصاري: صحيح, وقد سمعته, ومعه أمور أخرى استغربها من كاتب مثل الأخ محمد!!!!, مع انه حصل مشادة بعد كلمته من قبل أحد المعلقين (د مرزوق العشير) لكن الله سلم . هدي الله الجميع للحق والعدل, والبعد عن الهوى.

 

أبوفراس : د. عبدالله بن صالح البراك

اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء . لمراسلتي : zugailamm@gmail.com
تويوتا (2009-06-24)(17:15) 13
مجموعة قاسم البريدية خاصة !!!!
ليش ماتكون المجموعة عامة ، في رأيي انه اسلم وافضل

toyota@benaa.com
البدو (2009-06-24)(17:20) 14
أبو سارة (2009-06-24)(13:36) 9
أهانه الأمير نايف ويريد أن يضع حرته بأحد ..
الصفعة كانت موجعة له وهو الان يتخبط منها !!

albdoo@gmail.com
عبد الله زقيل (2009-06-24)(19:34) 15

أشكر لأخي علي سالم هذه اللفتة الأخوية ، وقد أكرمني 3 محامين بالترافع مجانا ولوجه الله..فجزاهم الله كل خير..ولن يكون الا ما تحب إن شاء الله..عبدالعزيز قاسم

 

السلام عليك يا دكتور عبد العزيز .

ليس من مصلحة الوطن هذا الذي يمارسه الكاتب محمد الأسمري ، والشيء الخطير الذي يستدعي التحرك الجاد من المسؤولين هو أن الكاتب يحاول بخبث أن يحشر الحكومة السعودية بكل خلافاته غير الأخلاقية ، فهو في موقعه الوكاد يضع عنواناً يستعدي فيه على عبد الله بن زقيل ، ويقول : ( يتحدى الحكومة السعودية بنشر أي مقالات لا تنشرها الصحف السعودية)

ولو نلاحظ هنا أن هذا الكاتب يحاول أن يصور للقاري بأنه يخوض معارك بالنيابة عن الحكومة السعودية ، وهذه سابقة خطيرة ، يجب على المسؤولين أن يضعوا لها حداً ، فالحكومة السعودية أيها الواهم يجب أن تترفع بها عن خلافاتك وتفاهاتك، ولهذا فأنا يا دكتور معك قلباً وقالباً في رفع دعواك ضد هذا الكاتب ، وإن شئت أن أتوكل عنك محامياً فلدي الاستعداد الكافي ، وبدون أجر ، فالمهم عندي أن يلقم هذا الكاتب حجراً ، ويوقف عند حده.

 أما أنت يا دكتور عبد العزيز فأنا أشهد لك ( ولست بحاجة لشهادتي ) بالطهارة والنقاء والحكمة والعقل الراجح والمواطنة الأنموذج . فمن فضلك يا دكتور لا تنتظر أن يرفع هذا الكويبت دعواه ( ولن يفعل لأنه أجبن من أن يفعل ذلك ) بل ارفعها الآن ، وإن شئت أن تتصل بسمو الأمير محمد بن نايف الأمير الحكيم وتوضح له موقفك من هذا الكاتب وما لحقك منه فهذا أمر طيب ، لأن هذا الأمير لا يظلم عنده أحد إن شاء الله .

وأقول لذلك الرجل.. فأنا أقولك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد : ( لن تعدو قدرك)

 

أخوكم: علي سالم - باحث قانوني

اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء . لمراسلتي : zugailamm@gmail.com
عبدالعزيز عيدان (2009-06-25)(04:32) 16
هذا بعض ماقلت في ذلك المستكتب قليل الأدب
 
 
من استمع لردود ذلك الجاهل الذي أنتفش ريشه وأخذ يرغد ويزبد
ويخاطب الأمير بكل عنجهية وسفاهة
قبل أن يصفعه الأمير صفعة يستحقها حوّلته لدجاجة "صقعا" وجعلته عبرة لغيره من قطيع العلمانية
يعلم أنّه ليس إلا فرداً من قطيع يؤتمر ويوّجه من قبل جهات مشبوهة
 
وأقول أن هذه الصفعة المباركة لهذا الطائش الغبي أظهرت لنا "عيّنة" من مرتزقة الصحافة ومستكتبيها
 
ومن الأمور التي ظهرت على السطح:
 
كرههم للأمير نايف وذلك من خلال الأسلوب "الواطي" في الخطاب مع سموّة من قبل ذلكم المرتزق
نفاقهم وتلوّنهم فبعد أن تلقى الصفعة رجع كالدجاجة بعد أن كان فارداً ريشه أمام الأسد نايف
كذبهم حيث ادّعى أنّه ليس من كتّاب تلكم الجريدة ذات التوجّه المشبوه
كذبه حيث ذكرهذا القزم أنّه لم يعترض على وجود الهيئة كما ذكر الأستاذ عبدالعزيز القاسم بينما العالم كله رأى المقطع وسمعه
كره هذا المنحرف للهيئة لدرجة تثير الشبهة
نفاقهم فقد أنطقه الله بتمنيه زوال الهيئة بينما في كتاباتهم يدّعون بأنّهم يسعون إلى إصلاحها
انتقاصهم مقام النائب الثاني حيث بتروا خطابه وشوّهوه دون رادع من خوف أو حياء
سقطت أكاذيبهم حول حرية الرأي يوم جعلوا مجرّد الحديث عن هذا الخطاب في صحفهم المشبوهة من المحرّمات
 
 
ومن لديه استنتاجات أخرى فليطرحها مشكوراً هنا
 
وفي الختام
هذه قبلة على جبين "النايف" يوم أن عرّف هذا الوضيع قدره وفضح توجّهه وتوجّه جريدته التي استكتبته
 
 
 
 

احذر أن تكون مجرد قطعة في لعبة شطرنج ~ abdulazizeidan@me.com
عبد الله زقيل (2009-06-25)(09:41) 17
راكز
جزاك الله خيرا

اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء . لمراسلتي : zugailamm@gmail.com
البارودي (2009-06-27)(19:50) 18

مستعينا بالله ومصلينا على نبينّا محمد عليه وعلى أصحابه أفضل الصلاة وأتم التسليم , أقول للأسمري - هداه الله - لقد ارتقيت مرتقا صعبا بنسبتك الأنصاري ( لشنقيط وتنبكتو) وسميته باسم لم يسمي به نفسه انتقاصا له وهو أسلوب عنصري بغيض ينم عن ضعف الحجة وقلة الحيلة , فهل أنت أولى بطيبة الطيبة منه ؟ أو بمكة منه أو بالرياض منه لتحاول انتقاصه بنسبه لتلك المدينتين !؟ لكنها شنشنة نعرفها من أخزم , ويبدوا أن صفعة الأمير نايف تركت أثرا عميقا على قلمك وعلى ( وكادك ) فتقيأ حبرك صديداً وخطت أناملك سماً زعافاً في كل الاتجاهات , على رسلك أيها الأزدي فمن تتفاخرعليه أزدي مثلك ! نصيحتي لك عد إلى رشدك فاليوم عمل ولا حساب وغدا حساب بلاعمل , وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

أما الأنصار إن كنت تجهلهم فكيف تراهم ؟

اقرأ قول الله عزّ وجلّ لتعرف نسب من حاولت انتقاصه ولتعرف من هم الأنصار

( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

وقول نبيه صلى الله عليه وسلم

عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ، ومن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله )

عن أنس عن أسيد بن حضير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأنصار : ( إنكم سترون بعدي أثرة ، قالوا : فما تأمرنا ، قال : تصبرون حتى تلقوني على الحوض )

واقرأ قول ابن عمنا الشاعر أحمد الأنصاري لتعرف من نحن

سل جانب الخيف عن أخبـار ليلتنـا *** واستخبر الكتب عن أمجادماضينا
وســـل حديبيـة عـن سـر بيعتنـا ***  وكـيف كنـا الأشـداء المحـامينــا
وسل جـعرانة عـن سهـم عصبتنـا *** ألـم يكـن سهمنـا خيـر النبيينـا؟
فإن تناسـى بنـو الإسـلام موقفنـا *** فـأرض مكـة لا تنسـى لياليـنــا
وإن مررت علـى بـدر ستسمعهـا ***  تعيـد ذكـرى أحاديـث المفديـنـا
وسوف يأتي صـدى سعـد وقولتـه *** لو خضت بحرا فخوض البحر يغرينا
إنا لمن معشر عنـد الوغـى صبـر *** عند اللقـا صـدق زرق عـوالينـا
فسر بنا يـا رسـول الله وارم بنـا *** وقـرّ عينـا ولا تخشـى المعادينـا
وسل قباء عن الأنصـار إذ سمعـوا *** بهجرة المصطفـى شـوق المحبينـا
سل العقيق وسلعـا ثـم سـل أحـدا ** والحرتيـن وسـل عنـا البساتيـنـا
سل كـل ذرة رمـل فـي مدينتنـا *** عن المئاثـر عـن أمجـاد ماضينـا
فإن تناسى بنـو الإسـلام نصرتنـا *** فطيبـة النصـر لا تنسـى أيادينـا

ـــــــــــ

 


لاَ تَحْسَبَنَّ الْعَيْشَ دَامَ لِمُتْرَفٍ *** هَيْهَاتَ، لَيْسَ عَلَى الزَّمَانِ دَوَامُ & تأتي الشهورُ ، وَ تنتهي ساعاتها *** لَمْعَ السَّرَابِ، وَتَنْقَضِي الأَعْوَامُ
الردود السابقة
01


الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2010 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها