سبحان الله !
ظننتُ بعد تصريح ( صفعة ) الأمير نايف لصحيفة " الوطن " عندما قال : " إنها ذات منهج سيء " أن الصحيفة ستسعى لتعديل الصورة الذهنية عنها عند النائب الثاني أو الناس عامة ، ولكن وبكل أسف لم يتغير شيء ، وكأن تلك الصفعة كانت في حق ميت .
الكتابات نفسها .. صور النساء مازالت تنشر في الصفحة الأخير بالرغم من تنبيه الشيخ ابن منيع جزاه الله خيرا للصحيفة في مقالين .. الطعن في المتدينين بالرسوم أو بالكتابة .. الخلاصة : لا جديد !
دعوني أضرب أمثلة لأنه بالمثال يتضح المقال .
قبل أيام احتفلت الصحيفة بعودة أحد كتابها المدللين المقربين بعد إجازة التوقف عن الكتابة وكأنه محمد الفاتح ! وكتب مقالا عن مغامراته في تركيا ورؤيته للحسناء وعدم التعرض الناس لها ! ثم مال على بلاده وجلس يلوكُ بقلمه عبارة " على الكتاب والسنة " ، ويأتي بأمثلة لتصرفات الناس في بلادنا ، ويزعم كيف يقولون نحن في مجتمعنا على الكتاب والسنة ؟!!
ربط جائر وبعيد كل البعد عن الحقيقة .
مثال ثانٍ : بالأمس كتب أحد كُتاب الصحيفة ممن أفلس برنامجه في قناة فضائية فأصبح يستضيف من كُتاب صحيفة " الوطن " بل يكرر بعضهم أكثر من مرة ويعمل تلميعا لهم وكأنهم فطاحلة الفكر في السعودية ، وأن البلاد خلت من غيرهم ، والعجيب أن بعض من استضافهم أصحاب سوابق في المحاكم !
كتب بالأمس عن البنطال للمرأة بناء على قضية الصحفية السودانية ، ونافح عن بنطالها وسروالها ، وأنه حرية شخصية ! ، وهات من تصفيف الكلام ، ولو قلت له : " هل ترضى لزوجتك أن تخرج به أمام الناس ! " ربما رماك بأقذع الألفاظ والشتائم ... إذا يا عزيزي لماذا تكتب عنه أصلا ؟!
مثال ثالث : اليوم كتب غر صغير – عامله الله بعدله - يبحث عن الشهرة بأي ثمن ولو على حساب البول في بئر زمزم ... كتب عن برامج الإفتاء في رمضان ! ، وأطلق لقلمه العنان في كيل التهم لها المجانية الرخيصة ، وصور برامج الإفتاء أنها تبحث الربح المادي عن طريق رسائل الـ" إس إم إس " ! ، وسخر من فتاوى أهل العلم في رمضان بطريقة فجة قبيحة تخبرك عن مدى الحنق والحقد على تلك البرامج لأنها نفعت الناس ، وأشغلتهم بما يصحح عباداتهم وعلاقتهم بربهم .
مثال رابع : طبيبة النساء والولادة التي لازالت تمارس وصايتها على المجتمع السعودي تتحدث عن سروال الصحفية السودانية ! – لا أدري هل الكتابة عن سروال السودانية مصادفة أم تواصوا به ؟ - ، وأن المرأة حرة في لبس ما تشاء وخاصة البلاد التي استعمرت ، وكأن المقياس عندها ما وجدوا عليه أبائهم وأمهاتهم بعد الاستعمار ، أما شرع الله فلا عبرة به البتة ! ... عقلية غريبة حقيقة ! ، ويترك لها العنان تكتب بكل أريحية !
أمثلة سريعة تخبرك أن الوضع لم ويبدو أنه لن يتغير في صحيفة " الوطن " ، وأنها مستمرةٌ على ما هي عليه ، ولسان حالها يقول : " تصريح الأمير نايف رأي له ، وهو حر فيه ، وأما الصحيفة فهي مستمرة على أجندتها فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط ! " .
وسنأتي على أمثلة قادمة ويقف القلم هنا ...